التفاصيل
أنت هنا : بيت » أخبار » أخبار الصناعة » التوعية بمرض السكري والوقاية منه

التوعية بمرض السكري والوقاية منه

المشاهدات: 0     المؤلف: محرر الموقع وقت النشر: 14-11-2023 المنشأ: موقع

استفسر

زر مشاركة الفيسبوك
زر المشاركة على تويتر
زر مشاركة الخط
زر المشاركة في وي شات
زر المشاركة ينكدين
زر المشاركة بينتريست
زر مشاركة الواتس اب
شارك زر المشاركة هذا

في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، يركز الناس في جميع أنحاء العالم بشكل جماعي على قضية صحية حاسمة - مرض السكري. تم تحديد هذا اليوم باعتباره اليوم العالمي لمرض السكري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للسكري، بهدف رفع مستوى الوعي والوعي العالمي حول مرض السكري. يصادف هذا العام اليوم العالمي السابع عشر لمرض السكري، تحت شعار 'كل شخص يستحق إدارة صحة مرض السكري' وشعار 'اعرف المخاطر، تعرف على الاستجابة'. تتعمق هذه المقالة في خلفية مرض السكري، والمجموعات السكانية المعرضة للخطر، والتدابير الوقائية، والمزيد، مما يوفر للقراء فهمًا شاملاً.

التوعية بمرض السكري والوقاية منه


I. ما هو مرض السكري؟


يشير مرض ما قبل السكري إلى حالة تكون فيها مستويات السكر في الدم لدى الفرد أعلى من المعدل الطبيعي ولكنها لم تصل إلى معايير التشخيص لمرض السكري. وهو يمثل مرحلة مبكرة من تطور مرض السكري، حيث تبدأ استجابة الجسم للأنسولين بالضعف، ولا تكون السيطرة على نسبة السكر في الدم فعالة كما في الحالة الطبيعية.

تشمل الحالات الأساسية المرتبطة بمقدمات مرض السكري ما يلي:

◆ ضعف الجلوكوز أثناء الصيام (IFG): تكون مستويات السكر في الدم أثناء الصيام مرتفعة ولكنها لا تستوفي معايير مرض السكري. يشير هذا عادةً إلى مستويات السكر في الدم أثناء الصيام بين 100 مجم/ديسيلتر (5.6 مليمول/لتر) و125 مجم/ديسيلتر (6.9 مليمول/لتر).

◆ ضعف تحمل الجلوكوز (IGT): تكون مستويات السكر في الدم لمدة ساعتين أثناء اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT) أعلى من المعدل الطبيعي ولكنها لا تصل إلى مستوى مرض السكري. يشير هذا عادةً إلى مستويات السكر في الدم لمدة ساعتين بين 140 مجم/ديسيلتر (7.8 مليمول/لتر) و199 مجم/ديسيلتر (11.0 مليمول/لتر).

يشير وجود مرحلة ما قبل السكري إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري ولكنه يوفر أيضًا فرصة للوقاية. من خلال اتباع أسلوب حياة صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، والحفاظ على وزن صحي، قد يؤخر الأفراد المصابون بمقدمات مرض السكري أو يمنعون تطور مرض السكري. لذلك، تعد التدخلات الاستباقية في نمط الحياة والمراقبة المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية للأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بمقدمات مرض السكري. إن اتخاذ التدابير على الفور قد يساعد في إبطاء أو منع تطور مرض السكري.

هذا هو السبب في أن هذا هو ما يحدث في المستقبل. لقد حان الوقت للمضي قدمًا. - مرحلة ما قبل السكري


ثانيا. من هم السكان المعرضون لخطر الإصابة بمرض السكري (البالغون أكبر من 18 عامًا)؟


في البالغين، تشمل المجموعات السكانية المعرضة لخطر الإصابة بمرض السكري الأفراد الذين لديهم واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية. هذه العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري. عوامل الخطر الرئيسية للسكان المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري هي:

1. العمر ≥40 سنة: يزداد خطر الإصابة بالسكري تدريجياً مع تقدم العمر.

2. تاريخ الإصابة بمقدمات مرض السكري (IGT، IFG، أو كليهما): سبق تشخيص الإصابة بمقدمات مرض السكري، أي ضعف نسبة السكر في الدم أثناء الصيام أو ضعف تحمل الجلوكوز.

3. الوزن الزائد (مؤشر كتلة الجسم ≥24 كجم/م⊃2؛) أو السمنة (مؤشر كتلة الجسم ≥28 كجم/م⊃2؛) و/أو السمنة المركزية: الوزن الزائد والسمنة من عوامل الخطر الهامة لمرض السكري، وخاصة السمنة المركزية، التي تتميز بتراكم الدهون في البطن.

4. نمط الحياة المستقر: قلة النشاط البدني والسلوك المستقر لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.

5. التاريخ العائلي للإصابة بالسكري من النوع الثاني بين أقارب الدرجة الأولى: أفراد الأسرة المباشرون (الوالدان، الأشقاء) الذين لديهم تاريخ من الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

6. تاريخ الإصابة بسكري الحمل لدى النساء: سبق تشخيص الإصابة بسكري الحمل أثناء الحمل.

7. ارتفاع ضغط الدم: ضغط الدم الانقباضي ≥140 مم زئبق و/أو ضغط الدم الانبساطي ≥90 مم زئبق أو الخضوع لعلاج خافض لضغط الدم.

8. نسبة الدهون غير الطبيعية في الدم: كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL-C) ≥0.91 مليمول/لتر و/أو الدهون الثلاثية (TG) ≥2.22 مليمول/لتر أو الخضوع لعلاج لخفض الدهون.

9. مرضى أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين (ASCVD): الأفراد الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين.

10. تاريخ الإصابة بمرض السكري الستيرويدي العابر: سبق أن تعرضت لنوبات عابرة من ارتفاع نسبة السكر في الدم.

11. مرضى متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) أو الحالات السريرية المرتبطة بمقاومة الأنسولين: مثل الشعرانية.

12. الاستخدام طويل الأمد للأدوية المضادة للذهان و/أو المضادة للاكتئاب والستاتينات: قد ترتبط أدوية معينة بتطور مرض السكري.

إن وجود عوامل الخطر هذه قد يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري. ولذلك، فإن إجراء فحوصات أكثر تواترا لمرض السكري وإدارة الصحة يصبح أمرا بالغ الأهمية بالنسبة للسكان المعرضين للخطر.

ارتفاع ضغط الدم هو السكان الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري

ضغط دم مرتفع

نمط الحياة المستقر هو السكان الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري

نمط الحياة المستقرة

يعتبر الوزن الزائد (مؤشر كتلة الجسم ≥24 كجم/م²) من الفئات المعرضة لخطر الإصابة بمرض السكري

الوزن الزائد (مؤشر كتلة الجسم ≥24 كجم/م⊃2؛)




ثالثا. ما هي أعراض مرض السكري?


قد تختلف أعراض مرض السكري حسب نوع مرض السكري ومدته. ومع ذلك، بشكل عام، إليك بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر على مرض السكري:

التبول المتكرر: يشعر مرضى السكري في كثير من الأحيان بالعطش لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم يزيد من محتوى الماء في الجسم، مما يؤدي إلى كثرة التبول.

1. العطاش (العطش المفرط): بسبب كثرة التبول، قد يعاني المرضى من عطش غير طبيعي كاستجابة فسيولوجية لفقدان السوائل.

2. فقدان الوزن: على الرغم من زيادة الشهية، فإن عدم قدرة الخلايا على استخدام الجلوكوز بشكل فعال يؤدي إلى تحلل العضلات والدهون للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى فقدان الوزن.

3. التعب: قد يشعر مريض السكري بالتعب أو الضعف، ربما بسبب عدم قدرة الجسم على الاستفادة من السكر في الدم كمصدر للطاقة.

4. عدم وضوح الرؤية: قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى فقدان السوائل من العين، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية. وهذا عادةً ما يكون مؤقتًا، وقد تتضاءل الأعراض مع التحكم في مستويات السكر في الدم.

5. بطء التئام الجروح: يؤثر مرض السكري على قدرة الجسم على شفاء الجروح والإصابات، مما قد يؤدي إلى إطالة فترة التئام الجروح.

6. الالتهابات المتكررة: مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات، خاصة في الجلد، والمسالك البولية، والجهاز التنفسي.

7. تنميل أو وخز في الأطراف (اعتلال الأعصاب السكري): يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم على المدى الطويل إلى إتلاف الجهاز العصبي، مما يسبب تنميل أو وخز أو ألم في الأطراف.

8. قرح الساق: قد يؤدي عدم السيطرة على مرض السكري بشكل جيد على مدى فترة طويلة إلى تلف الأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يزيد من خطر الإصابة بقرح الأطراف السفلية.

9. العجز الجنسي: قد يؤدي مرض السكري إلى مشاكل في الوظيفة الجنسية، مما يؤثر على الرغبة الجنسية والأداء.

قد لا يعاني جميع مرضى السكري من هذه الأعراض وقد تكون خفيفة في بعض الأحيان. قد تكون الأعراض خفية نسبيًا، خاصةً في المراحل المبكرة من مرض السكري. ولذلك، يعد الفحص المبكر لمرض السكري أمرًا بالغ الأهمية للأفراد المعرضين لخطر الإصابة به والذين يعانون من الأعراض. إذا كانت هناك أعراض مرتبطة بمرض السكري أو عوامل الخطر، يوصى بإجراء الفحص الطبي والتشخيص في الوقت المناسب.

قد يشعر مرضى السكري بالتعب أو الضعف

تعب

بسبب كثرة التبول، قد يعاني المرضى من العطش غير الطبيعي كاستجابة فسيولوجية لفقدان السوائل

عطاش

يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم على المدى الطويل إلى إتلاف الجهاز العصبي، مما يسبب تنميلًا أو وخزًا أو ألمًا في الأطراف.

تنميل أو وخز في الأطراف


رابعا. ما هي أعراض مضاعفات مرض السكري ؟


تنشأ مضاعفات مرض السكري من الأضرار طويلة المدى التي يسببها ارتفاع نسبة السكر في الدم لمختلف أعضاء وأنظمة الجسم. قد تتطور هذه المضاعفات لدى مرضى السكري، خاصة عندما لا يتم السيطرة على مرض السكري بشكل كاف أو علاجه على الفور. فيما يلي بعض مضاعفات مرض السكري الشائعة وأعراضها المحتملة:

1. أمراض القلب والأوعية الدموية: ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يسبب تلف الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. قد تشمل الأعراض ألم في الصدر، وخفقان، وضيق في التنفس، والتعب، وما إلى ذلك.

2. اعتلال الأعصاب المحيطية: ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترة طويلة قد يؤدي إلى تلف الجهاز العصبي، مما يسبب تنميل أو وخز أو ألم أو أحاسيس غير طبيعية في الأطراف.

3. مرض الكلى السكري: ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى، مما يؤدي في النهاية إلى مرض الكلى المزمن. قد تشمل الأعراض تغيرات في البول (زيادة أو نقصان)، والتورم، وارتفاع ضغط الدم.

4. اعتلال الشبكية السكري: اعتلال الشبكية السكري هو أحد أكثر مضاعفات العين شيوعًا لدى مرضى السكري، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية، أو فقدان المجال البصري، أو العمى.

5. مشاكل القدم: قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم على المدى الطويل إلى تلف أعصاب القدم والأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بتقرحات القدم والتهاباتها.

6. ارتفاع ضغط الدم: غالبًا ما يكون مرض السكري وارتفاع ضغط الدم مترابطين ويؤثر كل منهما على الآخر. قد يكون ارتفاع ضغط الدم عامل خطر مستقل لمضاعفات مرض السكري.

7. ارتفاع نسبة الكوليسترول: قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى خلل في الدهون، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.

8. الاعتلال العصبي السكري: بالإضافة إلى الاعتلال العصبي المحيطي، قد يؤدي أيضًا إلى تلف الجهاز العصبي اللاإرادي، مما يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، والخلل الجنسي، وما إلى ذلك.

9. القدم السكرية: قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم على المدى الطويل إلى انخفاض الإحساس في القدمين، مما يجعلها عرضة للإصابة، والتي تتطور في النهاية إلى تقرحات والتهابات.

10. زيادة خطر الإصابة بالكسور: تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بالكسور قد يزيد لدى مرضى السكري، وخاصة عند كبار السن.

ومن الضروري ملاحظة أن بداية هذه المضاعفات قد تكون تدريجية، وفي بعض الأحيان توجد لدى المرضى قبل أن يكونوا على علم بها. لذلك، بالنسبة لمرضى السكري، تعد الفحوصات الصحية المنتظمة والتحكم في مستوى السكر في الدم أمرًا أساسيًا لمنع المضاعفات. يمكن أن يؤدي الاكتشاف المبكر وإجراءات العلاج المناسبة إلى إبطاء تطور المضاعفات بشكل فعال.

التوعية بمرض السكري والوقاية منه-1


V. كيفية معالجة الحالات المذكورة أعلاه؟


إذا كان مستوى السكر في الدم طبيعيًا وكنت معرضًا لخطر الإصابة بمرض السكري، فمن الضروري الحفاظ على نمط حياة صحي، وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، ومراقبة المؤشرات الأيضية بانتظام مثل ضغط الدم وسكر الدم ودهون الدم والوزن.

إذا كنت في المراحل المبكرة من مرض السكري، فإن تعزيز نمط حياتك أمر بالغ الأهمية. ويشمل ذلك الحد من تناول الملح والكحول، واعتماد نظام غذائي متوازن، والتحكم في السعرات الحرارية، وممارسة نشاط بدني عالي الكثافة لأكثر من 150 دقيقة في الأسبوع. إذا لم يتم تحقيق أهداف التدخل المتوقعة بعد ستة أشهر، فقد يتم النظر في التدخل الدوائي، مثل الميتفورمين أو الأكاربوز.

إذا تم تشخيص إصابتك بمرض السكري، فلا داعي للقلق. وفقًا للتكنولوجيا الطبية الحالية، فإن مرض السكري ليس أمرًا صعبًا كما يبدو. من خلال التدخل في الوقت المناسب، يمكن عكس مرض السكري بشكل فعال، وتحقيق الشفاء السريري وتحريرك من أدوية خفض الجلوكوز. ما هي مجموعات الأشخاص التي من المرجح أن تحقق عكس مرض السكري؟

1. مرضى السكري في وقت مبكر: قد تساعد تدخلات نمط الحياة النشطة لمرضى السكري في وقت مبكر، بما في ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، والتحكم في الوزن، وزيادة التمارين البدنية، في عكس مرض السكري إلى حد ما.

2. مرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثًا: قد يساهم التدخل في الوقت المناسب، بما في ذلك تحسين نمط الحياة والنظام الغذائي، لمرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثًا في عكس تقدم مرض السكري.

3. مرضى السكري الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة: يرتبط الوزن ارتباطًا وثيقًا بمرض السكري. من خلال التحكم في الوزن، واتباع نظام غذائي منخفض الدهون، وزيادة التمارين الرياضية، قد يحقق مرضى السكري الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة انعكاسًا.

4. المرضى الذين لديهم استجابة إيجابية لتغييرات نمط الحياة: يكون بعض المرضى أكثر عرضة لتغيير نمط حياتهم، بما في ذلك العادات الغذائية وممارسة الرياضة. بالنسبة لهؤلاء المرضى، فإن الالتزام بنمط حياة صحي قد يزيد بشكل كبير من احتمالية عكس مرض السكري.

5. مرضى السكري الشباب: عادةً ما يتمتع مرضى السكري الأصغر سناً بقدرة أفضل على التكيف الأيضي. ومن خلال تغيير نمط حياتهم، قد يجدون أنه من الأسهل تحقيق عكس مرض السكري.

التوعية بمرض السكري والوقاية منه -2

من المهم ملاحظة أن عكس مرض السكري لا ينطبق على الجميع، وقد تختلف النتائج من شخص لآخر. سوف تؤثر الاختلافات الفردية في حالة الجسم، وشدة مرض السكري، ونمط الحياة على إمكانية عكس المرض. ولذلك، ينبغي تنفيذ أي خطة لعكس اتجاه مرض السكري تحت إشراف الطبيب ومصممة خصيصًا للظروف الفردية. يمكن للأطباء تقييم الصحة العامة للمرضى وتقديم المشورة المناسبة وتطوير خطط العلاج الشخصية.